. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(3) هو ابن عبيد.
(4) تقدم ما يتعلق بتفسير قوله تعالى: ﴿ومن كفر﴾ في الأحاديث [506 و 515 و 516 و 517] .
[518] سنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مُرْسِلِه الحسن البصري، وروي موصولاً ولا يصح كما سيأتي.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 274 - 274) وعزاه للمصنف وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جبير وابن المنذر والدارقطني والبيهقي في "السنن".
ومن رواية المصنف ساقه الزيلعي في "نصب الراية" (3 / 8 - 9) ، فقال: ((رواه سعيد بن منصور في "سننه": حدثنا هشيم [في الأصل: هشام] ، ثنا يونس، عن الحسن، قال: لما نزلت: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ من استطاع إليه سبيلاً﴾ ، قال رجل: يا رسول الله، وما السبيل؟ قال: زاد وراحلة. انتهى. حدثنا الهشيم، ثنا منصور، عن الحسن مثله. حدثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يونس، عن الحسن مثله)) . اهـ.
ومن الواضح أن الزيلعي لم يذكر رواية المصنف من كتاب التفسير، فالظاهر أنه ذكرها من كتاب الحج في الجزء المفقود.
والحديث له عن الحسن البصري - رحمه الله - خمس طرق:
(1) طريق يونس، وله عنه سبع طرق:
(أ، ب) - طريقا هشيم وخالد الطحان اللتان أخرجهما المصنف هنا.
وأخرجه أبو داود السجستاني في "مسائله للإمام أحمد" (ص97) ، وكذا عبد الله بن أحمد في "مسائله عن أبيه" (ص197 رقم 737) ، كلاهما عن الإمام أحمد، عن هشيم، به نحوه.
(جـ، د) - طريقا بشر بن المفضَّل، وإسماعيل بن عليّة، كلاهما عن يونس، به نحوه. =