. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= زاي -، الفارسي، المكي، روى عن أبيه وأبي هريرة وعائشة وابن عباس وغيرهم - رضي الله عنهم -، روى عنه عطاء بن أبي رباح وأيوب السِّخْتياني وحميد الطويل وأبو بشر جعفر بن إياس وغيرهم، وهو ثقة، روى له الجماعة، ووثقه ابن معين والنسائي وابن خراش وزاد: ((عدل)) ، وقال ابن سعد: ((كان ثقة قليل الحديث)) وكانت وفاته سنة ثلاث ومائة، وقيل: عشر ومائة، وقيل غير ذلك. اهـ. من "الجرح والتعديل" (9 / 229 رقم 961) ، و"التهذيب" (11 / 421 رقم 821) ، و"التقريب" (ص611 رقم 7878) .
(4) في الأصل: ((كان الطعام حلاً)) .
(5) الأَنْسَاء: جمع النَّسا - بالفتح، مقصور، على وزن عصا -، وهو عِرْق من الوَرك إلى الكعب، والأفصح أن يقال له: ((النَّسَا)) ، لا: ((عرق النَّسَا)) . انظر "لسان العرب" (15 / 321 - 322) .
(6) في الأصل: ((تسلل)) .
[508] سنده صحيح.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 263) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد وابن جرير.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (7 / 11 - 12 رقم 7405 و 7406) من طريق هشيم وشعبة، كلاهما عن أبي بشر، به نحوه، إلا أن شعبة لم يذكر قوله: ((فَلِذَلِكَ تَسُلُّ الْيَهُودُ الْعُرُوقَ وَلَا يأكلونها)) .
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1 / 126) .
ومن طريقه وطريق آخر أخرجه البيهقي في "سننه" (10 / 8) في الضحايا، باب ما حُرِّم على بني إسرائيل، ثم ورد عليه النسخ بشريعة نبينا مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
كلاهما من طريق سفيان الثوري، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أن إسرائيل أخذه عرق النساء، فكان يبيت وله زُقَاء، قال: فجعل إن شفاه الله أن لا يأكل لحمًا فيه عروق، قال: فحرَّمته =