497 -[ل121/أ] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانة (1) وَهُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (بِمَا وَضَعْتُ) - مَرْفُوعٌ -.
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ ]
498 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، قَالَ: قُلْتُ: لِلْأَعْمَشِ: إِنَّ حُمَيْدًا (2) يقرأ: ﴿يازكريآ﴾ - جزمًا -، فأعجبه.
(1) هو وَضَّاح بن عبد الله.
[497] سنده ضعيف؛ مغيرة بن مقسم الضبِّي تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن إلا أنه يدلس ولا سيما عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه بالعنعنة.
وقد رُوي عن إبراهيم خلاف ذلك؛ قال السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 183) : وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم أنه كان يقرؤها: ﴿والله أعلم بما وضعت﴾ بنصب العين. اهـ.
والقراءة برفع التاء ذكرها الثعلبي في "الكشف والبيان" (3 / ل 39 / ب) تعليقًا عن إبراهيم النخعي.
(2) أي حميد بن أبي حميد الطويل.
(3) قوله تعالى: ﴿يا زكريا﴾ ليس في سورة آل عمران، وإنما في سورة مريم آية (7) ، والذي في آل عمران: ﴿زكريا﴾ ليست فيه ياء النداء.
[498] سنده صحيح.
قال الثعلبي في "الكشف والبيان" (3 / ل 42 / أ) : ((زكريا ... فيه لغتان: زكريا مقصور، وهي قراءة ابن مسعود والسُّلمي وحميد والأعمش وحمزة والكسائي وخلف وحفص، وزكريآ بالمدّ، وهي قراءة الباقين)) . اهـ.