482 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا جُويبر، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: " نَسَخَتْهَا (1) الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ .
= زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم)) ، وقال ابن عدي: ((عُرف بالتفسير، وأما روايته عن ابن عباس وأبي هريرة وجميع من روى عنه، ففي ذلك كله نظر)) ، وقال العجلي: ((ثقة، وليس بتابعي)) . انظر "تهذيب التهذيب" (4 / 454) .
(5) في الأصل: ((إن)) .
(6) في الأصل: ((قال)) .
[481] سنده ضعيف جدًّا؛ لشدة ضعف جويبر، والانقطاع بين الضحاك وعائشة رضي الله عنها.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 131) وعزاه للمصنِّف وابن جرير.
ابن جرير أخرجه في "تفسيره" (6 / 116 رقم 6492) من طريق يزيد بن هارون، عن جويبر، به نحوه.
(1) يعني قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ به الله﴾ .
[482] سنده ضعيف جدًّا كسابقه؛ لشدة ضعف جويبر؛ والانقطاع بين الضحاك وابن مسعود، ومتنه صحيح كما سبق بيانه في الحديث [479] .
والحديث ذكره السيوطي "الدر المنثور" (2 / 129) وعزاه للمصنف وابن جرير والطبراني.
وقد أخرجه الطبراني في "معجمه الكبير" (9 / 240 رقم 9030) من طريق المصنف، به مثله إلا أنه زاد ذكر الآية، فقال: ((عن ابن مسعود: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أو تخفوه﴾ قال ... )) فذكره.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (6 / 110 رقم 6469) من طريق يزيد بن هارون، عن جويبر، به نحوه. =