232- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، نا خَالِدُ بْنُ صَفْوان (1) ، قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نُعي إِلَيْهِ ابْنٌ لَهُ وَهُوَ يَسِيرُ فِي سَفَرٍ، فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَالَ: فَعَلْنَا كَمَا أَمَرَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ .
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ﴾ ]
233- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نِعْمَ الْعَدْلَانِ، وَنِعْمَتِ الْعِلَاوَةُ (2) : ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ﴾ .
= والبيهقي في "الشعب"، وقد مضى الحديث من غير هذا الطريق برقم [189] ، وسيأتي برقم [232] ، وسندهما ضعيف.
(1) تقدم في الحديث [189] أنه مجهول الحال.
[232] سنده ضعيف لجهالة حال خالد بن صفوان، والحديث مكرر [189] ، لكنه صحيح لغيره بالطريق السابق في الحديث قبله رقم [231] .
(2) قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (1 / 197 - 198) في معنى الآية: ((قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ من ربهم ورحمة﴾ هذان العدلان،: ﴿وأولئك هم المهتدون﴾ فهذه العلاوة، وهي ما توضع بين العدلين، وهي زيادة في الحمل، فكذلك هؤلاء أعطوا ثوابهم وزيدوا أيضًا)) . اهـ.
[233] سنده رجاله ثقات، لكنه ضعيف للانقطاع بين مجاهد وعمر بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ فمجاهد كان مولده قبل وفاة عمر بنحو سنتين، ففي "التهذيب" (10 / 43) ذكر أن مولده سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر.
وقد اختلف فيه على منصور كما سيأتي. =