[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعًا إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ]
228- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا (1) ، عَنْ أَبِي سِنَان (2) ، عَنِ الضَّحّاك بْنِ مُزَاحم، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ ، قَالَ: لِكُلِّ أَهْلِ دِينٍ قِبلة يُصَلُّون إليها، ﴿فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ﴾ ، يقول لهذه الأمة: ﴿أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعًا﴾ ، قال: البر والفاجر.
= و"التقريب" (ص210 رقم 1953) .
[227] سنده صحيح.
والمصنِّف هنا أخرجه من طريق شيخه سفيان بن عيينة.
وسفيان أخرجه في "تفسيره" كما سيأتي.
فالحديث ذكره السيوطي في "الدر" (1 / 355) وعزاه لوكيع وسفيان بن عيينة وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير والدِّيْنَوَرِي في "المجالسة".
وابن جرير أخرجه في "تفسيره" (3 / 176 رقم 2237) من طريق وكيع عن سفيان الثوري، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عن أبي العالية: (شطر المسجد الحرام) ، يعني: تلقاءه.
(1) تقدم في الحديث [81] أنه صدوق.
(2) هو ضِرَار بن مُرَّة، تقدم في الحديث [76] أنه ثقة ثبت.
[228] سنده حسن لذاته.
وقد أشار الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (1 / 194) لهذه الرواية عن الضحاك.