تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= عن ابن المسيب، وهو ثقة احتجّ به النسائي)) ، وذكره أيضًا في "الكاشف" (1 / 172 رقم 707) وقال: ((ثقة)) ، وعليه فقول الحافظ ابن حجر في "التقريب" (ص133 رقم 832) عن ثابت هذا: ((صدوق يهم)) غير وجيه لما تقدم.

وأما قول الأزدي: ((يتكلمون فيه)) فلا يلتفت إليه؛ بقول الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (4 / 399) : ((وقول الأزدي لا عبرة به إذا انفرد)) ، ويقول في "هدي الساري" (ص386) : ((لا عبرة بقول الأزدي؛ لأنه ضعيف، فكيف يعتمد في تضعيف الثقات)) ويقول الذهبي في "الميزان" (3 / 523) بعد أن ذكر الأزدي: ((له كتاب كبير في الجرح والضعفاء عليه فيه مؤخذات)) ، ويقول في المرجع نفسه (1 / 5) : ((وأبو الفتح - يعني الأزدي - يُسْرف في الجرح، وله مصنف كبير إلى الغاية في المجروحين، جمع فأَوْعى، وجرح خلقًا بنفسه لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم، وهو المتكلَّم فيه)) ، ويقول أيضًا (ص61) : ((لا يتلفت إلى قول الأزدي، فإن في لسانه في الجرح رَهَقًا)) . اهـ.

(3) ما بين القوسين سقط من الأصل، وهي زيادة يتقضيها السياق.

(4) في الأصل: (نه) .

[200] سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف عمرو بن ثابت، والصواب أن قوله تعالى: ﴿روح القدس﴾ المراد به جبريل، ويدل عليه ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (10 / 546 رقم 6152) في الأدب، باب هجاء المشركين، ومسلم (4 / 1933 رقم 152) في فضائل حسان بن ثابت - رضي الله عنه - من كتاب فضائل الصحابة، كلاهما من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع حسان بن ثابت الأنصاري يستشهد أبا هريرة فيقول: يا أبا هريرة، نشدتك الله، هل سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - يقول: ((يا حسان، أجب عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -، اللهم أيده بروح القدس)) ؟ قال أبو هريرة: نعم.

وأخرجه مسلم أيضًا برقم (151) من طريق سعيد بن المسيب متابعًا لأبي سلمة. =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٢ · ص ٥٧٢