. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العاص)) ، نقله عنه الحافظ ابن حجر في المرجع السابق، وقد أشار الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3 / 337) لهذه العلة، فقال: ((لا أدري، إذا كان بكر بن سوادة سمع من أبي الدرداء، أم لا؟)) .
ومعنى قوله: ((زوّقتم)) ، أي: زخرفتم وزيّنتم. انظر "النهاية في غريب الحديث" (2 / 319) .
(2) طريق رجل مبهم من أهل الشام، عنه رضي الله عنه بنحو لفظ المصنف هنا، إلا أنه قال: ((الدَّثار)) ، بدل قوله: ((الدمار)) ، ومعناهما متقارب، فالدُّثُور: هو الدُّرُوس، وهو أن تهبَّ الرياح على المنزل، فتُغَشِّي رسومه بالرمل، وتغطيها بالتراب كما في "النهاية" (2 / 100) .
والحديث من هذا الطريق أخرجه ابن أبي داود في "المصاحف" (ص168) ، من طريق عمرو بن عامر البجلي، عن صخر بن صدقة، أو: من حدّثه عنه، عن رجل من أهل الشام، قال: قال أبو الدرداء ... ، فذكره.
وسنده ضعيف لإبهام الراوي عن أبي الدرداء، والواسطة بين عمرو بن عامر وصخر على الشك؛ وقد خولف عمرو في روايته للحديث.
فأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (3 / 105 / ب) من طريق إسماعيل بن عياش، عن صخر بن صدقة، عن رجل من أهل دمشق، عن أبي الدرداء، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - ... ، فذكره بمثل لفظ المصنِّف هكذا مرفوعًا.
وهذا ضعيف أيضًا لإبهام الراوي له عن أبي الدرداء.
وأما حديث أبي ذر رضي الله عنه، فله عنه طريقان أيضًا:
(1) طريق أبي إسحاق السبيعي، قال: قال أبو ذر ... ، فذكره بنحو لفظ المصنف.
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (10 / 547 رقم 10286) ، من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، به.
وسنده ضعيف للانقطاع بين أبي إسحاق السبيعي وأبي ذر.
فأبو ذر رضي الله عنه توفي سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان كما في =