. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وأبي ذر وعمار بن ياسر وغيرهم رضي الله عنهم، روى عنه أخوه يزيد والحسن البصري وثابت البُناني وغيلان بن جرير وغيرهم، وكانت وفاته سنة خمس وتسعين، وقيل: سنة تسع وثمانين، وكانت ولادته في حياة النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وهو ثقة عابد فاضل روى له الجماعة. قال ابن سعد: ((كانة ثقة ذا فضل وورع وأدب)) ، وقال العجلي: ((ثقة من خيار التابعين، رجل صالح)) ، وقال ابن حبان في "الثقات": ((ولد في حياة النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... ، وكان من عباد أهل البصرة وزهّادهم)) . اهـ. من "تاريخ الثقات" للعجلي (ص431 رقم 1586) ، و"الثقات" لابن حبان (5 / 429) ، و"التهذيب" (10 / 173 - 174 رقم 324) ، و"التقريب" (ص534 رقم 6706) .
[144] سنده صحيح.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (ص429 رقم 371) .
وأبو نعيم في "الحلية" (2 / 203) .
كلاهما من طريق شعبة، عن خالد الحذّاء، عن غيلان، به نحوه، وفيه زيادة.
ولم أجد من وافق مُطَرِّفًا على هذا القول، وهو يعني بنهيه هذا التفريق بين الفعل المضارع: ((يقول)) ، الذي يفيد وقوع الفعل في الحاضر والاستمرار فيه، وبين الماضي: ((قال)) الذي يدل على أن هذا الفعل قد فُرغَ منه، وهو اجتهاد من مطرِّف - رحمه الله -، ولا يعني التسليم له بما قال؛ لأنه لا بأس بالإخبار عن وقوع قول مضى بصيغة المضارع؛ كما لو أرسلك شخص برسالة شفهية إلى آخر، فقلت له: ((إن فلانًا يقول لك كذا وكذا)) ، مع أنه قال ذلك القول في الماضي، وهذا كثير في السنة، ومن أمثلة ذلك: ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (13 / 384 رقم 7405) في التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ .
ومسلم في "صحيحه" (4 / 2061 رقم 2) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب الحث على ذكر الله تعالى، و (4 / 2067 - 2068 رقم 19 و 20 و 21) في الذكر أيضًا، باب فضل الذكر والدعاء.
كلاهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - قال: ((يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته =