تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= ولم يذكر قوله: (تعال) ، وقولُه: (لَا كَثَّرَ اللَّهُ فِي النَّاسِ أمثالهم) مرة واحدة عنده.

وقد روى الحديث عن الحسن من ثلاث طرق أخرى.

(1) طريق يحيى بن المختار.

أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص274 رقم 793) فقال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن ... ، فذكره بنحوه.

ومن طريق ابن المبارك أخرجه الفريابي في "فضائل القرآن" (ص246 - 247 رقم 177 و 178) .

والآجري في "أخلاق أهل القرآن" (ص100 - 101 رقم 34) .

وسنده ضعيف لجهالة حال يحيى بن المختار الصنعاني، فإنه مستور كما في "التقريب" (ص596 رقم 7642) ، وفي "التهذيب" (11 / 278 رقم 552) ذكر أنه روى عنه معمر، والحكم بن ظهير، ويوسف بن يعقوب الضبعي، ولم يذكر أن أحدًا وثقه.

(2) طريق عمرو بن قيس المُلائي.

أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص144 رقم 365) ، فقال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن عمرو بن قيس الملائي، عن الحسن ... ، فذكره بنحوه.

وهذا إسناد حسن.

فعمرو بن قيس المُلائي - بضم الميم، وتخفيف اللام، والمدّ -، أبو عبد الله الكوفي، يروي عن أبي إسحاق السبيعي وعكرمة والمنهال بن عمرو وغيرهم، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد والثوري وأبو خالد الأحمر وغيرهم، وكانت وفاته بسجستان سنة ست وأربعين ومائة، وهو ثقة متقن عابد، وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي والعجلي ويعقوب بن سفيان والترمذي وابن خراش وابن نمير وغيرهم، وقال أبو زرعة: ((ثقة مأمون)) ، وقال ابن حبان =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٢ · ص ٤٢٤