تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= على حديثهم الضبط والإتقان، وقد يهمون في الشيء بعد الشيء كعبد الملك بن أبي سليمان، وقد اختار القول بتويثقه الشيخ عبد العزيز التخيفي في دراسته للمتكلم فيهم من رجال تقريب التهذيب (2 / 59 - 65) .

ومع ذلك فلم يتفرد عبد الملك بهذا الحديث عن عطاء، بل تابعه عليه ابن جريج، وأبو عامر الخزاز صالح بن رستم.

فقد أخرجه ابن أبي داود في "المصاحف" (ص196) من طريق سفيان الثوري، وأبي عاصم النبيل، كلاهما عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، به نحو سابقه.

وقد صرّح ابن جريج بالسماع في رواية أبي عاصم.

وأخرجه ابن أبي داود أيضًا (ص196 و 197) من ست طرق عن أبي عامر الخزاز، عن عطاء، بنحو سابقه.

(2) طريق سعيد بن جبير.

أخرجه ابن أبي شبية في "المصنف" (6 / 63 رقم 263) من طريق قتادة عن سعيد بن جبير بنحو لفظ المصنف.

(3) طريق الشابة قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ بيع المصحف، فقال: اشتره ولا تبعه.

أخرجه ابن أبي داود في "المصاحف" (ص198) من طريق رقيم بن الشابة، عن أبيه، قال ... ، فذكره.

وبالجملة فهذا القول صحيح عن ابن عباس بما تقدم من الطرق، فتضعيف النووي له إنما هو باعتبار طريق الليث بن أبي سليم، والله أعلم.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٢ · ص ٣٨٢