تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وهو صدوق يهم؛ وثقه ابن معين مرة وضعّفه أخرى، ووثقه أبو داود وأبو الوليد الطيالسي، وقال النسائي وغيره: ((ليس به بأس)) ، وضعفه ابن سعد وابن عمّار، وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه ولا يحتجّ به)) ، وقال البرقاني: ((سألت الدارقطني عن الجرّاح، فقال: ليس بشيء، هو كثير الوهم، قلت: يعتبر به؟ قال: لا)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (2 / 523 رقم 2175) ، و"الميزان" (1 / 389 رقم 1451) ، و"التهذيب" (2 / 66 - 68 رقم 108) ، و"التقريب" (ص138 رقم 908) .

(2) هو عبد الله بن مَعْقِل - بفتح أوّله وسكون المهملة، بعدها قاف -، ابن مُقَرِّن المُزَني، أبو الوليد الكوفي، روى عن أبيه وعلي وابن مسعود وغيرهم رضي الله عنهم، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وعبد الملك بن عمير وأبو إسحاق الشيباني وغيرهم، وكانت وفاته بالبصرة سنة بضع وثمانين للهجرة، وهو ثقة روى له الجماعة، وقال ابن سعد: ((كان ثقة قليل الحديث)) ، وقال العجلي: ((تابعي ثقة من أصحاب عبد الله من خيار التابعين)) ، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحافظ ابن حجر: ((ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، ولم يذكر مستندًا لذكره في الصحابة، وقد قال ابن قتيبة: ليست له صحبة، ولا إدراك)) . اهـ. من "تاريخ الثقات" للعجلي (ص280 رقم 891) ، و"الإصابة" (5 / 212 - 213) ، و"التهذيب" (6 / 40 - 41 رقم 69) ، و"التقريب" (ص324 رقم 3634) .

(3) هو عبيد الله بن زياد بن أبيه، أبو حَفْص، أمير العراق، ولي البصرة سنة خمس وخمسين وله ثنتان وعشرون سنة، وولي خراسان فكان أول عربي قطع نهر جَيْحُون، وافتتح بِيكَنْد وغيرها، وهو الذي قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، وكانت أمه مرجانة تقول لابنها عبيد الله هذا: ((قتلت ابن بنت رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم -، لا ترى الجنة)) ، أو نحو هذا. وقال الذهبي في وصفه: ((كان جميل الصورة قبيح السريرة)) ، وقال أيضًا: ((الشيعي لا يطيب عيشه حتى يلعن هذا ودونه، ونحن نبغضهم في الله، ونبرأ منهم، ولا نلعنهم، وأمرهم إلى الله)) .

انظر "التاريخ الكبير" للبخاري (5 / 381 رقم 1219) ، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٢ · ص ٣٥٠