تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

60- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ (1) ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ القِدْح، لَا يَدَعُونَ مِنْهُ أَلِفًا، ولا يجاوز [ل107/ب] إيمانُهم حناجِرَهم)) .

(1) هو عَرِيب - بفتح أوله، وكسر الراء، بعدها تحتانية، ثم موحدة -، ابن حُميد، أبو عمّار الهمداني، الدُّهني - بالضم، وسكون الهاء، ونون -، روى عن علي وحذيفة وعمار وغيرهم - رضي الله عنهم -، روى عنه أبو إسحاق وطلحة بن مصرِّف والأعمش وغيرهم، وهو كوفي ثقة من الطبقة الثالثة؛ وثقه يحيى بن معين، والإمام أحمد، وذكره ابن حبان في "الثقات".

انظر: "الجرح والتعديل" (7 / 32 رقم 173) ، و "التهذيب" (7 /191 رقم 363) ، و "التقريب" (ص390 رقم 4573) .

[60] الحديث سنده رجاله ثقات، لكنه ضعيف؛ لأن الأعمش مدلِّس كما في الحديث [3] ، ولم يصرِّح هنا بالسماع.

والحديث جاء مرفوعًا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - من غير طريق حذيفة بنحو لفظه، وهو حسن لغيره كما سبق بيانه في الحديث رقم [31] .

وللحديث عن حذيفة طريقان:

1- طريق أبي عمار عَريب بن حميد الذي أخرجه المصنف هنا.

ومن طريق المصنف أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5 / 580 رقم 2405) ، ولفظ الحديث عنده: ((يقرأ القرآن أقوام يقومونه كَمَا يُقَامُ الْقَدَحُ، لَا يَدَعُونَ منه ألفًا ولا واوًا، ولا يجاوز إيمانهم حناجرهم)) .

وأخرجه الإمام أحمد في "الإيمان" (ل 126 أو ب) عن أبي معاوية، به نحوه.

2- طريق شيخ يكنى: أبا محمد، عن حذيفة.

أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص99 رقم 232) . =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ١ · ص ٢٤٩