تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= والعجلي، وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه ولا يحتج به)) . وتركه يحيى القطان. وقال أحمد: ((ليس بشيء ... ، روى عن نافع أحاديث مناكير)) . وقال النسائي: ((ليس بالقوي)) . وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ((يخطئ، كان يحيى القطان يسكت عنه)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (2 / 284 - 285 رقم 1031) ، و"الثقات" لابن حبان (6 / 74) ، و"التهذيب" (1 / 201 - 208 رقم 392) .

وللحديث شاهدان، الأول من حديث سهل بن سعد، والثاني موقوف على حذيفة.

أما حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه - فله عنه طريقان:

1- طريق بكر بن سوادة، عن وفاء بن شريح، عن سهل، وله عن بكر طريقان:

أ- طريق عمرو بن الحارث.

أخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 520 رقم 831) .

ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (5 / 579 رقم 2404) .

وأخرجه ابن حبان في كتاب "الثقات" (5 / 498) ، وفي "صحيحه" (2 / 69 رقم 757 / الإحسان) و (8 / 256 رقم 6690 / الإحسان بتحقيق الحوت) . والطبراني في "الكبير" (6 / 254 رقم 6024) .

ثلاثتهم من طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عمرو بن الحارث، عن بكر بن سَوَادة، عن وَفَاء بن شُريح، عن سهل بن سعد الساعدي، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ونحن نقترئ، فقال: ((الحمد لله، كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، اقرؤوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقوّم السهم يتعجل أجره ولا يتأجَّله)) .

وسنده ضعيف؛ وَفَاء بن شُريح الصَّدَفي الحضرمي المصري يروي عن سهل بن سعد ورويفع بن ثابت والمستورد بن شدّاد - رضي الله عنهم -، وهو مقبول من الطبقة الرابعة كما في "التقريب" (ص581 رقم 7410) ، فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (5 / 497 - 498) ، وروى عنه بكر بن سوادة وزياد بن نعيم. =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ١ · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ١ · ص ١٥٤