تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ (1) ، قَالَ أَنَا شَيْخٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ -: ((أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ، وَسَيَكُونُ بَعدَكُمْ أَقْوَامٌ يَثْقُفُونَه (2) وَلَيْسُوا بِخِيَارِكُمْ)) .

= ومن طريقه ابن الضريس (ص53 رقم 86) .

وأخرجه الفريابي (ص190 رقم 89) .

وأبو بكر الأنباري في الرد على من خالف مصحف عثمان كما في مقدمة "تفسير القرطبي" (1 / 31) .

ثلاثتهم من طريق جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ قال: كان مجاهد وعبدة بن أبي لبابة وناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا، أرسلوا إليّ وإلى سلمة بن كهيل، فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف، فأردنا أن نختم اليوم، فأحببنا أن تشهدونا؛ إنه كان يقال: إذ خُتم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته - أو حضرت الرحمة عند خاتمته -.

هذا لفظ ابن أبي شيبة، ولفظ الفريابي والأنباري مختصر.

وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا (10 / 491 رقم 10091) .

والفريابي (ص189 رقم 87) .

كلاهما من طريق وكيع، عن سفيان، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مجاهد قال: الرحمة تنزل عند ختم القرآن.

وأخرجه ابن الضريس (ص52 رقم 81) من طريق أبي إسرائيل، أو غيره.

والفريابي (ص189 رقم 88) من طريق الفضيل بن عياض.

كلاهما عن منصور، عن الحكم، به نحو لفظ جرير السابق.

(1) هو إسماعيل بن أبي خالد، واسم أبي خالد: سعد، الأحْمسي، مولاهم، البَجَلي، روى عن أبيه وأبي جُحَيَفة وعبد الله بن أبي أَوْفى وعمرو بن حُرَيْث وغيرهم - رضي الله عنهم -، روى عنه شعبة والسفيانان وهشيم وابن المبارك ويحيى القطان =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ١ · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ١ · ص ١٤٦