. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وذكره الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2 / 244 رقم 642) ، وقال عن إسناده: ((جيّد)) ، وكذا قال في تعليقه على "صحيح ابن خزيمة".
4- وأما حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، فأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص188 - 189 رقم 702) .
والحاكم في "المستدرك" (1 / 555) .
كلاهما من طريق محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري، عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم -: ((مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ)) .
قال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) ، ووافقه الذهبي.
ووقع في "المستدرك" المطبوع: (موسى بن إسماعيل) ، والصواب: (مؤمل بن إسماعيل) كما عند ابن السني، وهو مُؤَمَّل - بوزن محمد، بهمزة - ابن إسماعيل، أبو عبد الرحمن البصري نزيل مكة، صدوق، إلا أنه سيء الحفظ كما في "التقريب" (ص555 رقم 7029) . فقد وثقه ابن معين وإسحاق بن راهويه وابن سعد وزاد: ((كثير الغلط)) ، والدارقطني وزاد: ((كثير الخطأ)) . وقال الساجي: ((صدوق كثير الخطأ، وله أوهام يطول ذكرها)) . وقال أبو حاتم: ((صدوق شديد في السنة، كثير الخطأ)) . وقال البخاري: ((منكر الحديث)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (8 / 374 رقم 1709) ، و"التهذيب" (10 / 380 - 381 رقم 682) .
وعليه فسند الحديث ضعيف لضعف مؤمل من قبل حفظه.
5- وأما حديث عبد الله بن عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عنهما-، فهو الآتي، وهو ضعيف.
وبالجملة فالحديث حسن بمجموع طرقه، وبعض لفظه صحيح لغيره بشواهده المتقدمة, وله حكم الرفع؛ لأن مثله لا يقال من قبل الرأي، والله أعلم.