وأبو علي حامد بن محمد الرَّفَّاء الهَرَوي، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات (1) .
وقال الدارقطني: (ثقة) (2) .
ولما ذكره الذهبي قال: (المحدِّث، الإمام، الثقة. سمع القَعْنبي. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وعدَّةً، مع الصدق، والفهم، وسعة الرواية) (3) .
أرَّخ أبو يعلى الخليلي وفاته سنة سبع وثمانين ومائتين (4) ، وهو وهم. والصواب ما ذكره الدارقطني حيث قال: (كتبت من كتاب الطحاوي بخط يده: توفي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ علي بن زيد الصائغ المكي في النصف الأول من ذي القعدة سنة إحدى وتسعين ومائتين) (5) .
وهذا الذي رجّحه الذهبي (6) ، وذكر أن وفاته بمكة، وكان في عشر المائة (7) . وكان سماع دعلج لسنن سعيد بن منصور منه قبل موته بنحو ثمانية أشهر (8) .
والراوي عن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصائغ هو: دَعْلَج بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَج بن عبد الرحمن، أبو محمد السِّجِسْتَاني، ويقال: السِّجْزي،
(1) (9 / 152) .
(2) سؤالات حمزة السهمي للدارقطني (ص 73 رقم 5) .
(3) سير أعلام النبلاء (13 / 428) .
(4) كما في السير (13 / 429) .
(5) التقييد لابن نقطة (1 / 83) .
(6) في الموضع السابق من السير.
(7) كما في العبر للذهبي (2 / 96) .
(8) يدلّ عليه أن دعلَج بن أحمد ذكر في سند السنن أن محمد بن علي الصائغ حدثهم سنة إحدى وتسعين ومائتين، وأوضحه إسناد ابن نقطة، وفيه يقول دعلج: (ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصائغ في ربيع الأول من سنة إحدى وتسعين ومائتين، وفيها مات) - يعني في تلك السنة-. انظر التقييد لابن نقطة (1 / 83) ...