تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الذي هو من شأنهم- إلى غيرهم، من المؤمنين الذين يؤمنون باليوم الآخر، وما يلقى الناس فيه.. وكأنهم بهذا غير أهل لأن يخاطبوا.. وأنه إذا كان ثمة حديث «إليهم»، فليوجه إلى غيرهم، ممن هم أهل لأن يسمعوا، ويعقلوا، وأنه إذا كان لهؤلاء المكذبين بهذا الحديث، عودة إلى أنفسهم، وإلى النظر فى هذا الحديث، فليأخذوه من أهله..

«وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» .

هذا، والله أعلم..

التفسير القرآني للقرآن · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير القرآني للقرآنج ٩ · ص ١٣٤١