تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التفسير:

حقت عليهم: أي وقعت عليهم، ووجبت..

كلمة ربك: قضاؤه وحكمه الذي أوجبه وأوقعه عليهم..

والآية الكريمة تشير إلى ما لله سبحانه وتعالى من سلطان مطلق فى عباده، يخلقهم كما يشاء، لما يشاء.. فتلك إرادته النافذة فيهم، ومشيئته الحاكمة عليهم..

وفى عباد الله، من خلقهم الله لا يقبلون الإيمان، ولا يكونون فى المؤمنين أبدا.. كما يقول سبحانه: «هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» ..

وكما يقول النبي الكريم: «إن الله سبحانه خلق الخلق فقبض قبضة بيده وقال هؤلاء للجنة ولا أبالى، وقبض قبضة وقال هؤلاء للنار ولا أبالى.. رفعت الأقلام وجفّت الصحف» فقال الصحابة: «يا رسول ألا نتّكل وندع العمل بقدرنا؟ فقال ﷺ: «اعملوا. فكلّ ميسّر لما خلق له.. فأهل الجنة للجنة ولها يعملون وأهل النار للنار ولها يعملون» .

«إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ» إنهم لا يؤمنون أبدا إيمان اختيار ورضا،

التفسير القرآني للقرآن · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير القرآني للقرآنج ٦ · ص ١٠٨٣