تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالعذاب في الدنيا والخزي بدخول النار؟! وكون القول يوم القيامة لأن الهالك لا يصح أن يقول، ولذلك قال: مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى وهو لا يليق إلا بعذاب الآخرة. والآية دليل على أنه لا عقاب قبل الشرع.

4- هدد الله الكفار بما ينتظرهم من العذاب وما يؤول إليه أمرهم، فإن كان كل فريق من المؤمنين والكافرين منتظرا دوائر الزمان ولمن يكون النصر، فسيعلم الكفار أن النصر سيكون لمن اهتدى إلى دين الحق.

التفسير المنير للزحيلي · الجزء ١٦ · الصفحة ٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير المنير للزحيليج ١٦ · ص ٣١٥