د- كونها هدى في الدّنيا.
هـ- كونها سببا لحصول الرّحمة في القيامة لقوم يؤمنون. خصّهم بالذّكر لأنهم هم الذين انتفعوا به، كما في قوله تعالى: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [البقرة 2/ 2] .
التفسير المنير للزحيلي · الجزء ١٣ · الصفحة ٩٥
د- كونها هدى في الدّنيا.
هـ- كونها سببا لحصول الرّحمة في القيامة لقوم يؤمنون. خصّهم بالذّكر لأنهم هم الذين انتفعوا به، كما في قوله تعالى: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [البقرة 2/ 2] .
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.