تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإعراب:

بِمُصْرِخِيَّ فتحت الياء لإدغام ياء الجمع في ياء الإضافة، بعد حذف نون الإضافة، على لغة من يفتحها، وبقيت الفتحة على حالها، أو أن فتحها لالتقاء الساكنين على لغة من أسكنها، فياء الإضافة فيها لغتان: الفتح والإسكان. وعلى قراءة كسر الياء فهو عدول إلى الأصل، وهو الكسر، ليكون مطابقا لكسر همزة: إِنِّي كَفَرْتُ ...

أَنْ دَعَوْتُكُمْ أن وصلتها: في موضع نصب على الاستثناء المنقطع. بِما أَشْرَكْتُمُونِ ما: مصدرية أي بإشراككم.

تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا جملة فعلية في موضع نصب صفة جنات. خالِدِينَ حال من الَّذِينَ.

وتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ جملة اسمية في موضع نصب على الحال من الَّذِينَ وهي حال بقدرة، أو حال من الضمير في خالِدِينَ فلا تكون حالا مقدرة. أو في موضع نصب على لوصف لجنات.

التفسير المنير للزحيلي · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير المنير للزحيليج ١٣ · ص ٢٣٤