تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السور المدنية، لأننا رأينا هذا يتّسق مع المنهج الذي اعتقدنا أنه الأفضل لفهم القرآن وخدمته اهـ. وقد استفتى في هذا بعض الأجلّاء فأفتوه بالجواز كما جاء في مقدمته. وهو يستشهد بكلام المفسرين، من قدماء ومعاصرين، كالطبري والرازي والزمخشري وابن كثير والألوسي وغيرهم، وكتفسيري المنار والقاسمي. أثاب الله تعالى المؤلف خير الثواب، ونفع بتفسيره أولي الألباب ويسّر له طبع الأجزاء كلها، بمنّه سبحانه وتوفيقه.

محمد بهجة البيطار

التفسير الحديث [مرتب حسب ترتيب النزول] · الصفحة ٤٨٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير الحديث [مرتب حسب ترتيب النزول]ص ٤٨٩٦