فبين سبحانه أن القتل - وإن كان مفسدة - فهو أهون مما يفعله المشركون من فتنة المؤمنين وصدهم عن سبيل الله، فقدم أهون المفسدتين وهي القتل في الشهر الحرام على الآخر وهي الصد عن سبيل الله (١) .
(١) انظر: السعدي، القواعد الحسان، ص ١١٩، ١٢٠.
التدرج في دعوة النبي · الصفحة ١٤٦