رغبة في استكمال الفائدة من هذا البحث حول التدرج في دعوة النبي ﷺ فقد رأيت الاتصال بعلمائنا الأفاضل وطرح بعض الأسئلة المتعلقة بالتدرج في الدعوة موضوعًا ووسيلة وأسلوبًا ومدعوًّا ومعرفة آرائهم في ذلك وهم:
١ - سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز المفتي العام للمملكة العربية السعودية والرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء.
٢ - فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين عضو هيئة كبار العلماء والأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم وإمام وخطيب الجامع الكبير بعنيزة.
٣ - فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء وإمام وخطيب جامع الأمير متعب بن عبد العزيز بالرياض.
وقد وجدت من لدن علمائنا - بفضل الله سبحانه وتعالى - الإجابة الوافية الكافية حول هذا الموضوع المهم، فقمت بتفريغ ما تجمّع لدي من أشرطة وتصنيفها في ثلاث مسائل على النحو التالي:
المسألة الأولى: التدرج في الدعوة إلى الموضوع.
المسألة الثانية: التدرج في الدعوة باعتبار الوسيلة والأسلوب.
المسألة الثالثة: التدرج في الدعوة باعتبار المدعو.