تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما قال الله عز وجل عن الصلاة: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: 45] ولو كنا نصليها كما أمرنا الله عز وجل لنهتنا عن كثير من الفواحش وعن كثير من المنكرات (1).

ويقول تعالى عن الربا: ﴿وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: 278] والتضرع إلى الله يبعد عن المعاصي.

6 - أن التضرع إلى الله عز وجل سبب لمحو الخطايا والذنوب.

ولذا اقرأ إن شئت أجر وفضل منتظر الصلاة، وإن الملائكة لتدعو له وتقول: اللهم ارحمه اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ومنتظر الصلاة يكون ممن قال الله فيهم: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: 16] قال أنس ابن مالك - رضي الله عنه -: هذه الآية نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة - يعني العشاء -[صححه الألباني].

وفي الحديث الذي رواه مسلم قوله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟» قلت: بلى يا رسول الله، فذكر منها: انتظار الصلاة بعد الصلاة فذلك الرباط.

7 - أن التضرع إلى الله سبب لحسن الختام. نسأل الله أن يرزقنا حسن الختام.

تقول عائشة رضي الله عنها: كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»؛ فالتضرع إلى الله سبب للثبات على دين الله، وحسن الخاتمة. لذا يقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا

(1) بتصرف يسير من «مختارات رمضانية».

التضرع إلى الله · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التضرع إلى اللهص ٣٥