تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلوب، وأن هذا هو معنى قولنا: لا إله إلا الله، حتى قد يجعلون معنى الإلهية القدرة على الاختراع.

[بيان غلطهم:

١- قولهم: هو واحد في أفعاله لا شريك له]

ومعلوم أن المشركين من العرب الذين بُعث إليهم محمد ﷺ أولا - لم يكونوا يخالفونه في هذا، بل كانوا يقرّون بأن الله خالق كل شيء، حتى إنهم كانوا مقرين بالقدر أيضا، وهم مع هذا مشركون.

التدمرية · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التدمريةص ١٨٠