تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيطان باتباع خطواته بفعل ما نهى الله تعالى عنه من الكبائر وعظائم الذنوب الموجبة للعن وبذلك فإنه يسهل عليهم دخول النار واستحقاق عذابها في السعير والعياذ بالله منها. وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ فهو يأمر بالفحشاء (أي الشيطان) أي: ما تستفحشه العقول والشرائع من الذنوب العظيمة مع ميل بعض النفوس إليه، وكذلك يأمر بالمنكرات وهي ما تنكرها العقول، فالمعاصي هي خطوات الشيطان، فنهي الله عنها للعباد نعمة منه عليهم أن يشكروه ويذكروه، لأن ذلك صيانه لهم عند التدنس بالرذائل والقبائح فمن إحسانه عليهم أن نهاهم عنها، كما نهاهم عن أكل السموم القاتلة، فحذرهم تعالى من مسالك الشيطان وطرائقه التي يقود بها أتباعه إلى مهالكه.

رابعاً: قلة قراءة بعض النساء للفتاوى التي تؤكد على حرمة النمص ولعن كل من تدخل في بابه، أو جهلهن بحرمة ذلك مما يستدعى معه تكثيف الدعوات لهن وتبصيرهن بتحريم النمص.

خامساً: إصرار بعض النساء على (فعل النمص) بالرغم من دعوتهن وتوجيههن إلى حرمة هذا الفعل وكون من تفعل (ملعونة) فنرى عدم اكتراثهن بالتوجيه والإرشاد بالكف عن ذلك والتوبة عنه، وكذلك ضعف نفوسهن ومجاراة التقليد لبعضهن حتى ولو كان حراماً

التذكرة في وعظ النامصة والمتنمصة · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التذكرة في وعظ النامصة والمتنمصةص ١٠