تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مطلع الآية الذي يقول:﴿وَاع?لَمُو?اْ أَنَّ فِيكُم? رَسُولَ اللَّهِ﴾ [الحجرات:7]. من هنا نفهم أن الآية لا تعني إلا أصحاب الرسول ^.

أين كان يعيش الرسول ^؟ بين ظهراني مَنْ كان الرسول ^؟ أبيننا نحن أم بين كفار مكة، أم في الروم أو في فارس؟

لم يكن الرسول ^، لا هنا ولا هناك، فقد كان بين صحابته المؤمنين في المدينة المنورة، وقد كان المؤمنون في المدينة هم الأنصار الذين استقبلوا الرسول ^ في مدينتهم ورحبوا به خير ترحيب، وفدوه بأنفسهم وأموالهم، والمهاجرون الذين رافقوا الرسول ^ في هجرته.

فليس هناك أي شك، ولا أدنى ريب في أن الآية تخاطب هؤلاء المؤمنين..

5-كانوا أنصار الرسول ^..

قال الله تعالى:﴿وَإِن يُرِيدُو?اْ أَن يَخ?دَعُوكَ فَإِنَّ حَس?بَكَ اللَّهُ? هُوَ الَّذِي? أَيَّدَكَ بِنَص?رِهِ? وَبِال?مُؤ?مِنِينَ 62﴾[الأنفال:62].

والذين أيدوا الرسول ^ وناصروه، وكانوا أداة انتصاراته على كفار مكة، كانوا جيشًا عَرَمْرَمًا تجاوز الآلاف، لا بضعة أشخاص، وها هو الله ? يشهد بأنه أيد رسوله بنصره، كما أيده بالمؤمنين في مواجهته لمكر الكفار وخدعتهم.

6-الملائكة نزلت لمساعدة الصحابة..

قال الله تعالى:﴿إِذ? تَقُولُ لِل?مُؤ?مِنِينَ أَلَن يَك?فِيَكُم? أَن يُمِدَّكُم? رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ ءَالَاف? مِّنَ ال?مَلَا?ئِكَةِ مُنزَلِينَ 124بَلَى?? إِن تَص?بِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأ?تُوكُم مِّن فَو?رِهِم? هَاذَا يُم?دِد?كُم? رَبُّكُم بِخَم?سَةِ ءَالَاف? مِّنَ ال?مَلَا?ئِكَةِ مُسَوِّمِينَ 125﴾ ... [آل عمران:124-125].

التضاد في العقيدة · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التضاد في العقيدةص ٧٤