تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقول الآية (1) أن مال الغنيمة مما أفاء الله على رسوله ترجع إلى أصناف من الناس الذين هم: ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، ثم تشرح وتوضح الأمور أكثر فتقول:﴿لِل?فُقَرَا?ءِ ال?مُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخ?رِجُواْ مِن دِيَارِهِم? وَأَم?وَالِهِم? يَب?تَغُونَ فَض?ل?ا مِّنَ اللَّهِ وَرِض?وَان?ا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ??? أُوْلَا?ئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ 8﴾[الحشر:8]. أي؛ كل الصحابة الذين هاجروا من مكة إلى المدينة.

ويستمر الشرح:﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُو الدَّارَ وَال?إِيمَانَ مِن قَب?لِهِم? يُحِبُّونَ مَن? هَاجَرَ إِلَي?هِم? وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِم? حَاجَة? مِّمَّا? أُوتُواْ وَيُؤ?ثِرُونَ عَلَى? أَنفُسِهِم? وَلَو? كَانَ بِهِم? خَصَاصَة?? وَمَن يُوقَ شُحَّ نَف?سِهِ? فَأُوْلَا?ئِكَ هُمُ ال?مُف?لِحُونَ 9﴾[الحشر:9]. أي؛ كل الصحابة من الأنصار الذين استقبلوا من هاجر إليهم أجمل الاستقبال ورحبوا بهم أحسن الترحيب.

ثم في المرحلة الثالثة ذكرت الآية جميع المؤمنين الذين جاءوا من بعد المهاجرين والأنصار-وهذه الدائرة الواسعة تشملني أنا وأنتم كذلك-إذا التزمنا بهذا الدعاء قولاً وعملا:﴿وَالَّذِينَ جَا?ءُو مِن? بَع?دِهِم? يَقُولُونَ رَبَّنَا اغ?فِر? لَنَا وَلِإِخ?وَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِال?إِيمَانِ وَلَا تَج?عَل? فِي قُلُوبِنَا غِلّ?ا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَا? إِنَّكَ رَءُوف? رَّحِيمٌ 10﴾[الحشر:10].

(8)

القرآن والصحابة

(1) ﴿مَّا?أَفَا?ءَاللَّهُعَلَىرَسُولِهِ?مِن?أَه?لِال?قُرَىفَلِلَّهِوَلِلرَّسُولِوَلِذِيال?قُر?بَىوَال?يَتَامَىوَال?مَسَاكِينِوَاب?نِالسَّبِيلِكَي?لَايَكُونَدُولَةَ?بَي?نَال?أَغ?نِيَا?ءِمِنكُم??وَمَا?ءَاتَىكُمُالرَّسُولُفَخُذُوهُوَمَانَهَىكُم?عَن?هُفَانتَهُواْ?وَاتَّقُواْاللَّهَ?إِنَّاللَّهَشَدِيدُال?عِقَابِ 7﴾ [الحشر:7].

التضاد في العقيدة · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التضاد في العقيدةص ٦٩