تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن جريج: إلا تعاونوا وتناصروا

وقال ابن إسحاق: جعل الله المهاجرين والأنصار أهل ولاية في الدين دون من سواهم، وجعل الكافرين بعضهم أولياء بعض، ثم قال: ﴿إِلا تَفْعَلُوهُ﴾ وهو أن يتولى المؤمن الكافر دون المؤمن

﴿تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ فالفتنة في الأرض قوة الكفر، والفساد الكبير ضعف الإسلام (تفسير البغوي – 3/ 380)

2 - السعدي:

لما عقد الولاية بين المؤمنين، أخبر أن الكفار حيث جمعهم الكفر فبعضهم أولياء لبعض فلا يواليهم إلا كافر مثلهم (تفسير السعدي – 1/ 327)

3 - الطبري:

وقال آخرون: معنى ذلك: إن الكفار بعضهم أنصار بعض = وإنه لا يكون مؤمنًا من كان مقيمًا بدار الحرب لم يهاجر

: ذكر من قال ذلك

16346 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله•والذين كفروا بعضهم أولياء بعض)، قال: كان ينزل الرجل بين المسلمين والمشركين، فيقول: إن ظهر هؤلاء كنت معهم، وإن ظهر هؤلاء كنت معهم! فأبى الله عليهم ذلك، وأنزل الله في ذلك، فلا تراءى نار مسلم ونار مشرك، إلا صاحب جزية مُقِرّ بالخراج

16347 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: حض الله المؤمنين على التواصل، فجعل المهاجرين والأنصار أهل ولاية في الدين دون من سواهم، وجعل الكفار بعضهم أولياء بعض). تفسير الطبري – 14/ 85

التبيان في وجوب قتال · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التبيان في وجوب قتالص ٨٤