تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صرحت هذه الآية الكريمة بأن من تولي الكافرين فهو ظالم، والظلم المذكور في الآية هو الشرك لأن الله تعالي يقول:

﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾.

وقد فسر ابن عباس الظلم في الآية بأنه الشرك، وممن روي ذلك عنه:

1 - النيسابوري:

﴿ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون﴾ قال ابن عباس: يريد أنه يكون مشركاً مثلهم لأن الرضا بالشرك شرك.

تفسير النيسابوري – 4/ 125

2 - الفخر الرازي:

﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأولئك هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ قال ابن عباس: يريد مشركاً مثلهم لأنه رضي بشركهم والرضا بالكفر كفر،

تفسير الفخر الرازي – (1/ 2194)

وهذا التفسير ذكره غير واحد من المفسرين منهم:

1 - السمرقندي:

﴿ومن يتولهم منكم﴾ يعني يناصحهم ويحبهم منكم ﴿فأولئك هم الظالمون﴾ يعني الكافرين الظالمين لأنفسهم

بحر العلوم – 3/ 416

2 - الواحدي:

﴿ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون﴾ أي: مشركون مثلهم

الوجيز للواحدي – 1/ 458

3 - سيد قطب:

﴿ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون﴾

التبيان في وجوب قتال · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التبيان في وجوب قتالص ٧٦