وقد ورد هذا المعني عن ابن عباس، وممن رواه عنه:
1 - ابن أبي حاتم:
6513 - حدثنا أبو زرعة ثنا موسى ابن إسماعيل، ثنا حماد عن عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن عباس قال: كلوا ذبائح نصارى بني تغلب. فان الله يقول: ومن يتولهم منكم فانه منهم فلو لم يكونوا منهم إلا بالولاية لكانوا منهم. (تفسير ابن أبى حاتم – 4/ 1157)
2 - الألوسي:
وقيل: المراد ومن يتولهم منكم فإنه كافر مثلهم حقيقة، وحكي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما (تفسير الألوسي – 5/ 15)
3 - أبو حيان:
﴿وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ قال ابن عباس: فإنه منهم في حكم الكفر،
تفسير البحر المحيط – 3/ 519
4 - النيسابوري:
﴿ومن يتولهم منكم فإنه منهم﴾ من جملتهم وحكمه حكمهم ولذلك قال ابن عباس: يريد أنه كافر مثلهم (تفسير النيسابوري -3/ 174)
وهذا التفسير رواه أيضا ابن أبي حاتم عن عبد الله ابن عتبة فقال:
6511 - حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا عثمان بن عمر ثنا ابن عون عن محمد بن سيرين قال: قال عبد الله بن عتبة: ليتق أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لا يشعر قال: فظنناه انه يريد هذه الآية ﴿يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم﴾ (تفسير ابن أبى حاتم – 4/ 1156)
وتفسير ابن عباس وعبد الله بن عتبة هذا تابعهما عليه معظم المفسرين، وممن قال به:
1 - العلامة القرآني محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾، ذكر في هذه الآية الكريمة، أن من تولى اليهود، والنصارى، من المسلمين، فإنه يكون منهم بتوليه إياهم،
إلى أن قال رحمه الله: