تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتصدي لكل من يحاول عرقلة هذا الحكم أو مخالفته أو تغييره وهو ما يسمي "المحافظة على النظام العام للدولة "

3 - السعي عمليا إلى تطبيق ما يوجبه الدستور والقوانين الوضعية بقوة السلاح وتنفيذ كل ما يصدر عن المحاكم الحاكمة بغير ما أنزل الله من قرارات وهو ما يسمي "تأكيد سيادة القانون".

4 - مقاتلة كل من يأمر الحاكم بمقاتلته من دولة أو طائفة أو تنظيم سواء كان مسلما او كافرا وسواء – أيضا – كان الحاكم مصيبا في قتاله أو مخطئا.

5 - يمثل الجيش وسائر الفصائل العسكرية اليد الحديدية للنظام الحاكم التي يتصدي بها لعدوه ويقهر بها مخالفه ويذل بها شعبه.

6 - دعم الجهاز التنفيذي والإداري في تطبيق برامجه ومشاريعه سواء كانت موافقة للشريعة أو مخالفة لها.

ومن السمات البارزة لجيش الوطن المحكوم بغير ما أنزل الله:

1 - الطاعة المطلقة للحاكم في كل ما يأمر به دون سؤال أو نقاش فهو يسير على مبدأ "طبق ثم اسأل" وهذا المبدأ من أهم الأسس والقواعد التي تحكم نظام هذا الجيش.

2 - يرفع راية الوطنية ولا يرفع راية الإسلام.

3 - يقاتل من أجل الدنيا ولا يقاتل من أجل الدين.

4 - أعماله غير محكومة بشرع الله تعالي وإنما بالقانون الوضعي وإرادة الحاكم.

5 - أفراد هذا الجيش كلهم من المرتزقة الذين اكتتبوا فيه رغبة في الراتب والمال، لا طلبا للاحتساب والأجر.

6 - الغالبية العظمي من هذا الجيش لا تقيم للدين وزنا ولا ترعي لله حقا ولا تجتنب نواقض الإسلام.

7 - المعيار الوحيد للولاء والبراء بالنسبة لهذا الجيش هو الحاكم، فكل من والي الحاكم والاه الجيش، وكل من عادي الحاكم عاداه الجيش.

8 - لا يدخل في مهام هذا الجيش إلا القضايا الوطنية فقضية الإسلام والأمة الإسلامية خارج اختصاصاته ولا شأن له بها وليس معدا لهذا الغرض.

9 - يخضع هذا الجيش للقانون الدولي الذي وضعته الدول النصرانية من أجل حكم العالم بما في ذلك الدول الإسلامية بما يوافق مصلحتها.

التبيان في وجوب قتال · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التبيان في وجوب قتالص ١٤٦