تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والوضع الطبيعي عند هؤلاء هو أن يقتل الموحد ويسجن ويعذب ويبقي الحاكم وليا لأمر المسلمين وجلاده أخا في الدين!!

ولكن الصورة بفضل الله تغيرت والمعادلة انقلبت وأصبح للموحدين قوة كما لأعداء الدين قوة وأصبح الموحدون يَقتلون كما يُقتلون ويأسِرون كما يُؤسرون.

http://www.ctc.usma.edu/images/naji_clip_image002_0000.jpg لقد رضي العلماء والإسلاميون الذين يقفون مع هذه الجيوش ضد المجاهدين أن يكونوا أداة طيعة للأجندة الصليبية يدرك ذلك من قرأ كتاب:

"أطلس الأيدولوجيا المتشددة"

" Militant ideology atlas"

صدر هذا الكتاب في نوفمبر عام 2006

من دائرة مكافحة الارهاب الأمريكية

( Combating Terrorism Center - CTC)

في كلية ويست بوينت العسكرية

و قائد هذه الكلية هو وين داونينج، قائد القوات الخاصة الأمريكية السابق

وقد جاء في هذا الكتاب:

(وبما أن الحكومات الغربية فاقدة للمصداقية في العالم الإسلامي، فيجب عليها محاربة الإرهاب بشكل غير مباشر من خلال إقناع القادة السلفيين والإسلاميين المؤثرين للتبرؤ وشجب التفكير الجهادي وتكتيكاته، حيث أنهم في موقع مناسب لتدمير مصداقية الجهاديين و منع المتأثرين بهم من الانضمام لهؤلاء الجهاديين).ئ

وللأسف فهذا هو ما يحدث على أرض الواقع!!

وكمثال على ذلك فقد نظمت صحيفة السراج ندوة فكرية بعنوان "جذور الإرهاب ومقاربات الحل" أقيمت بالعاصمة نواكشوط يوم 03 - 01 - 2008

وقد ختم جميل ولد منصور رئيس حزب تواصل الإخواني الندوة بالقول:

(إن العالم العربى والإسلامى ضحية لثلاث مصائب "الدكتاتورية والتطرف والإحتلال" وأن كل واحد من الثلاث يخدم الآخر عن وعى وعن غير وعى والشعوب الإسلامية فى النهاية هى الضحية)!!

التبيان في وجوب قتال · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التبيان في وجوب قتالص ١١