تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للناس الحجّ سنة أربعين، ويقال: إنّه عرّف يوم التروية، ونحر يوم عرفة، خوفًا أن يفطن بمكانه، وقد قيل: إنه إنما فعل ذلك المغيرة لأنه بلغه أن عُتبة بن أبي سُفيان مصبّحه واليًا على الموسم، فعجل الحجّ من أجل ذلك (1).

* * *

(1) في إسناده إسماعيل بن راشد مجهول، وقال الحافظ ابن كثير معقبًا على هذه الرواية:

وهذا الذي نقله ابن جرير لا يقبل ولا يظن بالمغيرة ذلك وإنما نبهنا على ذلك ليعلم أنه باطل فإن الصحابة أجل قدرًا من هذا ولكن هذه نزعة شيعية (البداية والنهاية 8/ 17).

صحيح وضعيف تاريخ الطبري · الجزء ٨ · الصفحة ٨٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح وضعيف تاريخ الطبريج ٨ · ص ٨٩٠