تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمال عمر - رضي الله عنه - على الأمصار

وفي هذه السنة - أعني: سنة ثلاث وعشرين - توفي - فيما زعم الواقديّ - قتادة بن النّعمان الظَّفَرِيّ، وصلى عليه عمر بن الخطّاب.

وفيها غزا معاوية الصائفة حتى بلغ عمّورية؛ ومعه من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عُبادة بن الصامت، وأبو أيّوب خالد بن زيد، وأبو ذرّ، وشدّاد بن أوْس.

وفيها فتح معاوية عَسْقلان على صلح.

وقيل: كان على قضاء الكوفة في السنة التي توفي فيها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - شُريح، وعلى البصرة كعب بن سُور؛ وأما مصعب بن عبد الله فإنه ذكر أن مالك بن أنس روى عن ابن شهاب: أن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - لم يكن لهما قاضٍ. (: 2414).

* * *

صحيح وضعيف تاريخ الطبري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح وضعيف تاريخ الطبريج ٨ · ص ٤٥٥