تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في كم قدر جميع الزمان من ابتدائه إلى انتهائه وأوله إلى آخره

اختلف السلف قبلنا من أهل العلم في ذلك، فقال بعضهم: قدْر جميع ذلك سبعة آلاف سنة.

ذكر من قال ذلك:

1 - حدثنا ابن حُميد، قال: حدثنا يحيى بن واضح، قال: حدثنا يحيى بن يعقوب عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: الدنيا جمعة من جمع الآخرة، سبعة آلاف سنة، فقد مضى ستة آلاف سنة ومئتي سنة، وليأتينّ عليها مئون [من] سنين، ليس عليها موحد (1). (1: 10).

وقال آخرون: قدر جميع ذلك ستة آلاف سنة.

ذكر من قال ذلك:

2 - حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: قال كعب: الدنيا ستة آلاف سنة (2). (1: 10).

3 - حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل: أنه سمع وهبًا يقول: قد خلا من الدنيا خمسة آلاف سنة وستمئة سنة، وإني لأعرف كلّ زمان منها، ما كان فيه من الملوك والأنبياء. قلت لوهب بن منبِّه: كم الدنيا؟ قال: ستة آلاف سنة (3). (1: 10).

(1) ضعيف.

(2) ضعيف.

(3) ضعيف.

صحيح وضعيف تاريخ الطبري · الجزء ٦ · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح وضعيف تاريخ الطبريج ٦ · ص ٥