تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين

كانت عمّال الأمصار في هذه السنة هم العمّال عليها الذين كانوا في سنة إحدى وخمسين (1) (287: 5).

ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين

ذكر الخبر عن وفاة الربيع بن زياد الحارثي

وفي هذه السنة كانت وفاة الرّبيع بن زياد الحارِثيّ، وهو عامل زِياد على خُراسان (2). (5: 291).

وكان العامل فيها على المدينة سعيدَ بن العاص، وعلى الكوفة بعد موت زياد عبد الله بن خالد بن أسيد، وعلى البصرة بعد موت زياد سمُرة بن جندب، وعلى خُراسانَ خُلَيد بن عبد الله الحنفيّ (3). (5: 292).

= قلنا: وفي إسناده سالم بن أبي حفصة صدوق الحديث إلا أنه شيعي غالي (التقريب / ت 2171).

قلنا: وإن كان الشطر الأول من الرواية صحيحًا فإن من قوله (لولا أنها سنة ما قدمته) في النفس شيء ولعلّه من غلوّ سالم في التشيع وليس من كلام الحسن والله أعلم.

(1) صحيح.

(2) ذكر الطبري وفاته ضمن أحداث سنة (53) هـ ولكن الذهبي ذكر وفاته ضمن أحداث سنة (60) هـ وقال: ولي خراسان لمعاوية وكان الحسن البصري كاتبًا له.

وذكر الذهبي عن أبي أحمد الحاكم في (الكنى) قوله: لما بلغ الربيع بن زياد مقتل حجر بن عدي دعا فقال: اللهم إن كان للربيع بن زياد عندك خير فاقبضه إليك وعجّل فزعموا أنه لم يبرح من مجلسه حتى مات رحمه الله (عهد معاوية / 206).

قلنا: وإن صح هذا فهذا يعني أن اختيار الطبري أقرب في أن الربيع توفي سنة 53 هـ والله أعلم.

(3) صحيح.

- ذكر عزل معاوية سعيدًا واستعمال مروان-

ذكر الطبري عدة روايات في سبب هذا العزل ولكنها معضلة الإسناد أو في إسنادها مبهم وفي بعضها نكارة وذكرناها جميعًا في قسم الضعيف.

وأما بالنسبة لتعاقب سعيد بن العاص ومروان بن الحكم على ولاية المدينة فقد سبق وأن =

صحيح وضعيف تاريخ الطبري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح وضعيف تاريخ الطبريج ٤ · ص ٢٩