حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لم يكذب إبراهيم غير ثلاث: ثنتين في ذات الله، قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾، وقوله في سارة: هي أختي" (1). (1: 246).
حدثني ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن المسيّب بن رافع، عن أبي هريرة قال: ما كذب إبراهيم - عليه السلام - غير ثلاث كذباب: قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾، وإنما قاله موعظة وقوله حين سأله الملك فقال: أختي -لسارة- وكانت امرأته (2). (1: 247).
حدثني يعقوب، قال: حدثني ابن عُليَّة، عن أيوب، عن محمد، قال: إن إبراهيم لم يكذب إلا ثلاث كذباب: ثنتان في الله، وواحدة في ذات نفسه، وأما الثنتان فقوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ وقصته في سارة. وذكر قصتها وقصة الملك (3). (1: 247).
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق، عن الزهريّ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا فتحتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإنّ لهم ذمة ورَحِمًا" (4). (1: 247).
(1) صحيح.
(2) شيخ الطبري هنا ضعيف وهو موقوف ولكن متنه صحيح وكذلك أخرجه البخاري.
(3) هذا إسناد مرسل صحيح.
(4) هذا إسناد مرسل ولقد روى الطبراني في المعجم الكبير (19/ 61) عن كعب بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرًا فإن لهم دمًا ورحمًا.
وأخرج أبو يعلى (3/ 1473) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم فاستوصوا بهم خيرًا فإنهم قوة لكم وإبلاغ إلى عدوكم بإذن الله تعالى) يعني قبط مصر.
وأخرج مسلم عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنكم ستقدمون أرضًا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإن لهم ذمة ورحمًا فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة فاخرج منها" (صحيح مسلم / كتاب فضائل الصحابة / 266 / ح 2543).
وأخرج مسلم عن أبي ذر مرفوعًا: (إنكم ستفتحون مصرًا وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا افتتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحمًا) ... الحديث. (صحيح مسلم / 226 / =