تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفحة مشرقة، وصورة ناصعة للثقافة التي جمعها الطبري في ذهنه، ومثلها لأبناء عصره وجيله، وبقي تاريخ الطبري ماثلًا في الأذهان طوال الأجيال الماضية، وسيبقى بمشيئة الله تعالى أمام العين والقلب، والعقل والفكر، في المستقبل، فجزاه الله خيرًا، وأعطاه ما يستحق من الثواب والأجر.

يقول الأستاذ شاكر مصطفى: "وعلى أي حال، فإن ما قد يُوجَّه إلى منهج الطبري، وإلى تاريخه من نقد لا يمكن أن يُلغي شيئًا من قيمته كمؤرخ أوَّل، انتهى به العصر الأول للتدوين التاريخي، وكمؤلِّف ظلت أجيال المؤرخين في العصور التالية عِيالًا على كتابه في كل ما يتصل بالقرون الثلاثة الأولى من تاريخ الإِسلام" (1).

* * *

(1) التاريخ العربي والمؤرخون ص 261.

صحيح وضعيف تاريخ الطبري · الجزء ١ · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح وضعيف تاريخ الطبريج ١ · ص ١١٣