تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٢-[٥٤ظ] وأبو بشير.

روى: كنا مع رسول الله -ﷺ- في سفر، فأرسل رسولًا: "لا تبقى في رقبة بعير قلادة إلا قطعت". وروى: "الحمى من فيح جهنم".

مات بعد الحرة١.

٦٥٣- وعاصم بن عدي أبو أبي البداح.

روى أن النبي -ﷺ- رخص لرعاء الإبل في البيتوتة، ويرمون يوم النحر٢.

٦٥٤- وأبو أمامة بن سهل، أحد بني حارثة.

روى: سمع النبي -ﷺ- يقول: "لا يقتطع رجل مال أخيه بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة" ٣.

٦٥٥- وعبد الله بن حبيب.

روى في المعوذتين ما يعوذ الناس بأفضل منهما٤.

٦٥٦- والحارث بن زياد.

قال: جئت رسول الله -ﷺ- يوم الخندق، وهو يبايع الناس على الهجرة، فقال: "إنكم يا معشر الأنصار لا تهاجرون إلى أحد والناس يهاجرون إليكم" ٥.

١ الحديث الأول: أن رسول الله -ﷺ- كان في بعض أسفاره، فأرسل زيدًا مولاه وأمره أن لا يتعين في رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت. وروي هذا الحديث كما ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة ٤/ ٢١ في الصحيحين. ومن أجل الحديث الثاني انظر الاستيعاب ٤/ ٢٥.

٢ تقدم برقم ٥٥٥.

٣ لعله الذي تقدم برقم ٦٤٠، وحديثه رواه مسلم، كما ذكر ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٨٦ حين أبدى هذا الرأي. وقد فرق بينهما ابن حجر في الإصابة ٤/ ١٠، وذكر أن البغوي أورد حديثه بلفظ: "لا يقطع رجل حق مسلم بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة، وأوجب له النار". انظر أيضًا الاستيعاب ٤/ ٥.

٤ أخرج حديثه البارودي والبزاز، كما ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة ٢/ ٢٨٥.

٥ قيل: إنه بدري، حديثه: "أنه أتى النبي يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة، فقال: =

الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكارص ١٧٨