تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن أبي الحسناء، قال:

أصبح رجلٌ من بني نهشل، وقد موتت له عدة أباعر وشاءٌ؛ فقال: والله لئن كانت المنية باتت تحوطني، وتطيف بي، ثم أصبحت وقد زالت عني إلى شاتي وبعيري، ثم جزعت، إني إذًا لجزوعٌ.

ثم قال:

المرء يسعى سادرًا ... حتى يقال له: تعاله

٦٥- وقال البعيث، وقد مات ابنٌ له:

فصادف مني غصةً ما يسيغها ... شرابٌ، ولم يذهب مرارتها العسل

وهي أبياتٌ؛ وقال:

⦗٥٤⦘

وقد ينعش الله الفتى بعد عثرةٍ ... وقد يجمع الله الشتيت من الشمل

وأية أم لا تكب من ابنها ... على شجبٍ أو لا يصادفها ثكل

التعازي لأبي الحسن المدائني · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعازي لأبي الحسن المدائنيص ٥٣