تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: يعقوب بن داود، قال:

عزي السائب بن الأقرع عن ابن له، فقال السائب: هكذا الدنيا، تصبح لك مسرةً، وتمسي عليك متنكرةً؛ ثم تمثل:

ألا قد أرى أن لا خلود وأنه ... سينعق في داري غرابٌ مجلجل

ويقيم ميراثي رجالٌ أعزةٌ ... وتذهل عني الوالدات وتشغل

٤٠- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن النضر بن إسحاق، قال:

ماتت امرأة بكر بن عبد الله المزني، فاشتد جزعه، فنهاه الحسن، فقال: يا أبا سعيد إنها كانت مواتيةً، وكانت وكانت؛ فقال الحسن: فلا تيئسن، فعند الله خير منها، فتزوج أختها. فمر به ⦗٤٣⦘ الحسن، فقال: يا أبا سعيد، هذه خيرٌ من أختها.

التعازي لأبي الحسن المدائني · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعازي لأبي الحسن المدائنيص ٤٢