قال: فبرز له عمار- وهو ابن ثلاث وتسعين- وعليه فرو مشدود الوسط بشريط، حمائل سيفه تسعة، فانتقضت ركبتاه، فجثا على ركبتيه، فأخذه أسيرا، فأتى به عليا، فقال ابن يثربي: أدنني منك! -وهو يريد أن يثبت عليه- قال: لا، ولكن أقتلك صبرا بالثلاثة الذين قتلتهم على ديني.
-[سمعت أبا عاصم قال]: ومات عمار بن ياسر -وهو ابن نيف وتسعين. وقالوا: ابن ثلاث وتسعين.
التاريخ · الصفحة ٥٨