سمعت سهل بن يوسف يقول: نا مالك بن مغول، عن أبي الشعثاء، عن مرة الهمداني، عن ابن الأبجر الأكبر، قال: جاء أبو سفيان بن حرب إلى علي فقال: ما بال هذا الأمر في أقل قريش [قلة، وأذلها ذلا]-يعني أبا بكر- لئن شئت لأملأنها عليه خيلا ورجالا. فقال علي: لطالما عاديت الإسلام وأهله يا أبا سفيان، إنا وجدنا أبا بكر لها أهلا.
- وولدا عبد الله بن إدريس الأودي، سنة خمس عشرة ومئة، ومات سنة اثنتين وتسعين.
وسمعت حفص بن غياث يقول: سمعت عبد الله بن إدريس يقول: غضبت على الأعمش في شيء فما أتيته سنة. قال: قلت إن ذاك عليك لبين.
التاريخ · الصفحة ٢٣٨