تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تجلّى فأخجل بدر السّما … وأشرقت الأرض لمّا تجلّى

وطهّره الله خلقا وخلقا … وقولا وفعلا وفرعا وأصلا

وأثنى بما هو أهل له … عليه وما زال للمدح أهلا

ومعجز كلّ نبىّ مضى … ومعجزه أبد الدّهر يتلى

أذلّ الملوك له ربّه … فكم بين أسرى لديه وقتلى

وطابت بتربته طيبة … وحلّ بها الخير علوا وسفلا

أمات الذّحول بها لطفه … فلم يبق بين الفريقين ذحلا

له الحوض طوبى لمن نال من … هـ ريّا وويل لمن عنه ولّى

وما زال يملأ أرض العدوّ … فى طاعة الله خيلا ورجلا

ويسقى عداه كئوس الحمام … سقاة المنية دورا ونزلا

ويبذل مهجته طالبا … رضا الله إذا ظهر الحقّ بذلا

فلله كم من ذليل أعزّ … وفى الله كم من عزيز أذلّا

وفكّ أسيرا وآوى طريدا … وعافى مريضا وأغنى مقلّا

وشقّ له القمر المستنير … والشّمس ردّت وناهيك فضلا

وسبّح فى راحتيه الحصى … لربّ العباد تعالى وجلّا

وحنّ إليه حنين العشار (١) … جذيع قديم وقد كاد يبلى (٢)

وناول فى يوم بدر قضيبا … لبعض الصحابة فارتدّ نصلا

وقد سجدت سرحة إذ رأته … وأخرى أتته فلبّته عجلى

وخبّر عن كلّ شئ يكون … بعد وعن كلّ ما كان قبلا

عجبت لمن يتعامى عن ال … براهين وهى من الشّمس أجلى

(١) قال ثعلب: العشار من الإبل: التى قد أتى عليها عشرة أشهر؛ انظر: اللسان ٤/ ٥٧٢.

(٢) كذا فى س، وفى بقية الأصول: «وقد كان ذبلا».

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · الصفحة ٦١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيدص ٦١٧