تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكم رشفت المسك أحسبه اللمى (١) … لكنّنى لم ألفه معسولا

لم أدر إلّا كان حلما قربهم … والبعد بعدهم أتى تأويلا

وبمهجتى الرّشأ (٢) الذى ولى الهوى … فنفى الكرى عن مقلتى معسولا

من حبّه قد أوقدت فى أضلعى … نار الخليل ولا أراه خليلا

ضمنت لواحظه على ما ضمّنت … وقوامه التّجريح والتّعديلا

ما ضرّ من حاكى ملاحة يوسف … أن لو حكى فى الصّدق إسماعيلا

وأنشدنى أيضا لنفسه (٣):

قالوا وقد غلطوا أو ألّفوا زورا … إنّ العزيز سبى العشاق مغرورا

والحقّ أنّك تدرى ما صنعت بنا … ولو بخمر الصّبا أصبحت مخمورا

فاقتل ولا تستشر فى قتلتى أحدا … فما رأينا مليحا أمره شورى

خير من الهجر وصل ترتضيه وما … يسرّ قلبى أو يلقاك مسرورا

يا ساحر الجفن أظهرت سرّى إذ … صيّرتنى بفنون السّحر مسحورا

وقد لعبت بلبّى إذا حسبتك فى … قتل المحبّين مأجورا ومشكورا

إن راح طرفى قفرا إذ رحلت فقد … غدا بسكناك بيت القلب معمورا

وأنشدنى من قصيدة لنفسه (٤):

ورد الكاس فهى نار إذا كا … ن ولا بدّ من ورود النّار

/ وتحدّ الذين لم يردوها … بضروب من معجزات الكبار

واجل فى الليل من سناها شموسا … وأدر فى النّهار منها الدّرارى

(١) اللمى: سمرة الشفة؛ انظر: اللسان ١٥/ ٢٥٨.

(٢) الرشأ: الظبى إذا قوى وتحرك ومشى مع أمه، وتشبه به الغيد.

(٣) سقطت الأبيات من النسخة ز.

(٤) انظر أيضا: الوافى ٤/ ٣٣١، وقد سقطت الأبيات أيضا من ز.

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · الصفحة ٦٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيدص ٦٠٥