تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وله قصيدة مدح بها سيف الدّين طقصبا (١) والى قوص أوّلها:

لاح برق من الخبا … قلت هذا له نبا

وننشّقت نسمة … طرقتنى مع الصّبا

همت لمّا شممتها … وفؤادى لها صبا

وسرى النّشر فى الورى … عمّ شرقا ومغربا

هذه دولة الرّضى … وبلها جاء صيّبا

جئت بالحق ناطقا … لست يا برق خلّبا

إنّما أنت بارق … لاح عن وجه طقصبا

سيف دين مجرّد … ضيغم ضمّه قبا (٢)

عفوه وانتقامه … قرن الذئب والظّبا

وغدا طوع أمره … أسمر الخطّ والظّبا (٣)

وهى طويلة، وذكر لى أخوه أنّه توفّى سنة خمس (٤) وسبعمائة فى شوّال.

(١) فى ا وج: «طقصتان» وذلك تحريف، فهو طقصبا الظاهرى، دخل فى طاعة السلطان حسام الدين لاجين بن عبد الله المنصورى، بعد فرار كتبغا، فجعله لاجين نائبا لولاية قوص، وقد غزا طقصبا النوبة مرتين، إحداهما سنة ٧٠٥ هـ، والأخرى سنة ٧١٦ هـ، وعمر حتى جاوز المائة. مات سنة ٧٤٥ هـ، انظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٢٥.

(٢) القبا- بفتح القاف- من الثياب، جمعه أقبية؛ القاموس ٤/ ٣٧٦.

(٣) الظبا- بضم الظاء المعجمة المشددة- جمع ظبة، وهى حد السيف أو السنان ونحوه؛ القاموس ٤/ ٣٥٨، وجاء فى النسختين ا وج: «أسمر اللحظ والقبا».

(٤) فى الدرر: «٧٠٦».

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيدص ٢٤٢