13-حدثنا يحيى بن حاتم العسكري، حدثنا بشر بن مهران، حدثنا شريك، عن عثمان بن المغيرة، عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود، قال: أول شيء علمت من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قدمت مكة في عمومة لي، فأرشدنا على العباس بن عبد المطلب، فانتهينا إليه وهو جالس إلى زمزم، فجلسنا إليه، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجل من باب الصفا، أبيض تعلوه حمرة، له وفرة، جعد إلى أنصاف أذنيه، أشم، أقنى، أذلف، براق الثنايا، أدعج العينين، كث اللحية، دقيق المسربة، شثن الكفين والقدمين، عليه ثوبان أبيضان، كأنه القمر ليلة البدر، يمشي على يمينه غلام أمرد،حسن الوجه مراهق أو محتلم، تقفوهم امرأة قد سترت محاسنها، حتى قصد نحو الحجر، فاستلمه، ثم استلم الغلام، ثم استلمت المرأة، ثم طاف بالبيت سبعا، والغلام والمرأة يطوفان معه، ثم استلم الركن ورفع يديه وكبر، وقام الغلام عن يمينه ورفع يديه، وقامت المرأة خلفهما فرفعت يديها وكبرت، وأطال القنوت، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه من الركوع، فقنت وهو قائم، ثم سجد وسجد الغلام والمرأة معه، يصنعان مثل ما يصنع ويتبعانه، قال: فرأينا شيئا لم يكن نعرفه بمكة،
منتخب الطبراني لابنه · الصفحة ٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
منتخب الطبراني لابنهص ٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي